وتدور رحا الأيام ..تعانق لهيب الحلم. لتطحن الروح قبل الجسد..ويشتد الرمق.. عيون أزفت بنيران الشوق تجرعت أيام العشق بحنين ..
- ولكن ..هي أيام ..ولن يتغير شيء سنبقى تاجا مرصعا في عيني الحلم …
- يوما ما عاهدت العين على الفرح فحرمت على القلب كل النساء حينما لاحت في الأفق عيناك.
- ولكني…أ؟
أنا لست رهين الجسد …لكن حبيس روح أدمع لعشق نارها قلبي. فأيقظت في عيني بيارق الأمل
——-
نهاية ساقطة
يا إلهي ما كل هذا الغموض الذي يلفني ؟ أصبحت حياتي كرداء أسود يلفه الضباب…كيف سأنسى ؟ كيف أحتمل؟يجب أن أجد طريقة ما كي ألتف على ذلك المسكين .هل سأبقيه قابع في رداء التيه؟وكيف سيستقبل الخبر؟وهل سيمر ذلك عليه بسهولة أمام ما يتمتع به …لكن الثمن يستحق كل ذلك …تمتمت برباطة جأش ..
كثيرا ما كانت قريناتها ينصحنها ويلححن في النصيحة .ما بالك تتعلقين بحبال الخيبة؟هناك الكثير من الأسباب ما تجعلك تفكرين من غير تردد الحب وحده لا يقيت الإنسان ستنسينه يوما ما وستندمين لو أضعت الفرصة ..لكن ذاكرتي خصبة أنا لم أشعر بقيمة الحياة إلا على يديه كيف سيمر كل هذا بسهولة؟.
كيف أستطيع أن أميط هذا اللثام عن وجهي الذي رسمته عيني